أنطوان سلامه-كل "الشيطنة" للحراك أو الثورة لا يزيل "الوجه الأبيض" للعرض المدني في وسط بيروت في مناسبة عيد الاستقلال.
الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩
أنطوان سلامه-كل "الشيطنة" للحراك أو الثورة لا يزيل "الوجه الأبيض" للعرض المدني في وسط بيروت في مناسبة عيد الاستقلال.
المشهدان واضحان:
مشهد رمزي بحضور رسمي تخطاه الزمن، وغرق في المستنقع الذي أغرق نفسه واللبنانيين فيه.
مشهد لن يذكره التاريخ الا من زاوية "الإفلاس والتفليس".
ومشهد الناس،تتدفق في مجموعات مدنية وسلمية، في الجادة التي ضمّت تاريخيا "عرض الاستقلال التقليدي".
بين المشهدين، نميل الى عرض "وسط بيروت".
أمهاتنا هناك.
أولادنا.
نُخبنا.
شبابنا وشاباتنا.
لا يعني أنّ هذه المشهدية النابضة، تختصر المشهد العام.
في المقابل "شارع آخر" حزبيّ أو بارد.
نخاف من صراع "الشارعين" عنفا.
ونخاف على العرض المدني أن يُكسر أو ينكسر.
اليوم، نؤيد العرض المدني لاستقلال معطوب، مع أنّ المحتفلين به ابتهجوا.
بمعنى آخر، نعارض طبقة سياسية لا يمكن أن نقيسها، انحدارا، الا بواحد وثمانين مليار دولار من الديون.
(الصورة للمبدع نبيل اسماعيل)
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.