قبض الجيش الاسرائيلي على اثنين من الفارين من السجن ليرتفع العدد الى أربعة من أصل ستة فارين.
السبت ١١ سبتمبر ٢٠٢١
قالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الشرطة ألقت القبض على فلسطينيين اثنين آخرين في وقت مبكر يوم السبت كانا ضمن ستة سجناء فروا قبل أيام من سجن إسرائيلي شديد الحراسة. وعثر على الرجلين مختبئين في ساحة لانتظار الشاحنات في قرية عربية شرقي مدينة الناصرة حيث ألقي القبض على اثنين آخرين قبلها بساعات. وبعد اعتقال أربعة، تقوم الشرطة الإسرائيلية بمطاردة واسعة يوم السبت لضبط الاثنين المتبقيين. وفر الستة، وهم خمسة من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وعضو في حركة فتح، في وقت مبكر من يوم الاثنين بعد أن حفروا نفقا بدايته حفرة بجوار دورة المياه في زنزانتهم. وأحد المضبوطين صباح السبت هو زكريا زبيدي القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مدينة جنين في الضفة الغربية الذي حصل على عفو إسرائيلي في السابق.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.