أحدثت استقالة مصطفى علوش تداعيات فورية على تيار المستقبل تأرجحت بين الهجوم عليه والدفاع عنه.
الجمعة ٠٤ مارس ٢٠٢٢
أشتعلت محاور تيار المستقبل بعد الإعلان عن استقالة النائب السابق مصطفى علوش من مركزه كنائب لرئيس التيار. وواصل ناشطون في التيار الأزرق هجوما عنيفا على علوش كانوا بدأوه منذ مدة ما أجبر علوش على الدفاع عن نفسه بوضع "بلوكات" على عدد من منصات " الجيش الالكتروني" للتيار الذي يأتمر في هذه المرحلة بأمينه العام أحمد الحريري. وفي حين يتكتم علوش عن خطوته المقبلة بشأن خوضه الانتخابات أو الاكتفاء بادارتها خصوصا في الشارع السني، بدأ مناصرون سابقون لتيار المستقبل يدافعون عنه مشيرين الى أنّ أحمد الحريري ومقربين منه ينخرطون في تشكيل اللوائح الانتخابية ، عن بُعد ، فلماذا التهجّم على علوش؟ وتتقاطع المعلومات عند أنّ علوش لا يبتعد في توجهاته عن القواعد التي يحاول الرئيس فؤاد السنيورة إرساءها في الدائرة السنية .
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.