طالب أهالي شهداء المرفأ بالعدالة من أمام قصر العدل.
الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠٢٣
نفذ أهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت اعتصاماً، صباح اليوم، أمام قصر العدل في بيروت، وطالبوا خلاله القضاة بـ"محاربة المنظومة الفاسدة التي تعمل على عرقلة التحقيق في جريمة انفجار المرفأ". وألقى متحدث باسم الأهالي بياناً جاء فيه: "نتوجهُ الى القضاة بدعوتهم الى العودة الى ضمائرهم ونحن كلنا يد واحدة وقلب واحد ضد هذه المنظومة الفاسدة التي تعمل على عرقلة التحقيق في هذه الجريمة". وطالب المعتصمون المسؤولين بـ"التدخل وتحقيق العدالة للشهداء ووقف عرقلة عمل القضاء والدفاع عن الحقيقة"، كاشفين أن تحركاتهم قد لا تقتصر لاحقاً على وقفات احتجاجية بل قد تتطور أبعد من ذلك. وحاول الاهالي اقتحام قصر العدل.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.