أدرجت الإمارات أدرجت ثلاثة أفراد وكيانا ضمن قائمتها المحلية للإرهاب.
السبت ٢٥ فبراير ٢٠٢٣
تضمنت قائمة الامارات للارهاب أسماء حسن أحمد مقلد وراني حسن مقلد وريان حسن مقلد وشملت القائمة CTEX للصرافة لارتباطات بحزب الله. وتابعت وكالة أنباء الامارات : "يجب على جميع الجهات الرقابية كافة القيام بحصر أي فرد أو جهات تابعة أو مرتبطة بأية علاقة مالية أو تجارية، واتخاذ الإجراءات اللازمة حسب القوانين سارية المفعول في الدولة بما يشمل إجراء التجميد في أقل من 24 ساعة". وسابقاً، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على مقلد وشركة الصرافة التي يملكها بسبب علاقات مالية مزعومة مع "حزب الله". وقالت وزارة الخزانة إن شركته "سي.تي.إي.إكس"، مرخصة في لبنان من مصرف لبنان المركزي. ولفتت الوزارة إلى أن "مقلّد يلعب دوراً رئيسياً في تمكين "حزب الله" من الاستمرار في استغلال الأزمة الاقتصادية في لبنان وتفاقمها، كما تقوم شركة CTEX Treasury Exchange، وهي شركة خدمات مالية يملكها حسن مقلد، بالإضافة إلى أبنائه، ريان مقلد وراني مقلد، في تسهيل الأنشطة المالية لدعم الحزب". الامارات والحزب: وفي أيار 2019، أصدرت محكمة إماراتية حكما بالسجن مدى الحياة في حق لبناني، وبالسجن 10 سنوات في حق لبنانيين آخرين، بعدما أدانتهم بتهمة التخطيط لشن هجمات لصالح حزب الله، وبرأت 5 آخرين في القضية ذاتها. وفي 2015، قررت الإمارات ترحيل 70 لبنانيا عن أراضيها، بعد 6 سنوات من ترحيل عشرات آخرين عاشوا لسنوات طويلة على أراضيها، للاشتباه كذلك في علاقتهم مع حزب الله. وتوسطت الحكومة اللبنانية عبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم للإفراج عن اللبنانيين المحتجزين في الامارات الى أنّ تم الافراج عن ثمانية منهم العام ٢٠٢١ وعادوا الى لبنان. وصنّف مجلس التعاون الخليجي في آذار 2016 حزب الله "منظمة إرهابية".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.