تسير العلاقات السعودية الاسرائيلية في اتجاهات جديدة تزامنا مع تطبيع العلاقات بين اسرائيل وعدد من دول الخليج.
الأحد ٢٦ فبراير ٢٠٢٣
كشفت شركة طيران العال الإسرائيلية عن أنها ستصبح اليوم الأحد أول شركة طيران إسرائيلية تستخدم مسارا جديدا فوق السعودية وسلطنة عمان بعدما انضمت مسقط الأسبوع الماضي إلى الرياض في فتح مجالها الجوي أمام الطيران المدني الإسرائيلي. وذكرت الشركة في بيان أن رحلة العال 083 التي ستنطلق من مطار بن غوريون في تل أبيب في المساء ستستغرق حوالي ثماني ساعات لتصل إلى بانكوك، مما يعني اختصار مدة الرحلة بأكثر من ساعتين ونصف الساعة. وقالت دينا بن تال الرئيسة التنفيذية لطيران العال "تفخر العال بأن تكون أول شركة طيران إسرائيلية تحلق فوق السعودية وعمان والاضطلاع بدور فعال في تاريخ دولة إسرائيل". وشركة العال هي أكبر شركة طيران في إسرائيل ، الناقل الجوي الوطني ومقرها الرئيسي في تل أبيب. وكانت هذه الشركة عززت تعاونها مع مطارات عربية بعد ما سيّرت رحلات جوية مباشرة مع المغرب في صيف 2021 وقبل سنة (13 كانون الاول 2020) أربعة عشر رحلة أسبوعيا من تل أبيب إلى دبي لتنضم بذلك إلى بضع ناقلات في تدشين مسارات بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.