كشفت شركة والت ديزني عن خطط لثلاثة أفلام جديدة من فئة "حرب النجوم".
السبت ٠٨ أبريل ٢٠٢٣
تعيد ديزي ريدلي تمثيل دورها كبطلة في مجرة بعيدة. ستلعب ريدلي شخصيتها ، راي ، في قصة تدور أحداثها بعد 15 عامًا من أحداث فيلم "The Rise of Skywalker" لعام 2019. قالت ديزني إن الفيلم القادم سيركز على إعادة بناء نظام Jedi الجديد مع صعود القوى لهدمه. اشترت ديزني منتج Star Wars Lucasfilm في عام 2012 مقابل 4 مليارات دولار وأصدرت ثلاثة أفلام ناجحة من 2015 إلى 2019 بالإضافة إلى العديد من المسلسلات التلفزيونية على خدمة Disney + المتدفقة. وكانت الشركة قد أوقفت عرض أفلام "حرب النجوم" الجديدة بعد فيلم "Rise of Skywalker" . تم إلغاء فيلم "Rogue Squadron" الذي كان من المقرر إطلاقه هذا العام ، وكذلك بعض الأفلام الأخرى التي كانت في مرحلة التطوير المبكرة. سيتم تعيين الثالث في الوقت الحاضر ويؤرخ الحرب المتصاعدة بين الإمبراطورية المتبقية والجمهورية الجديدة الوليدة. سيقودها ديف فيلوني وجون فافرو ، الفريق الذي يقف وراء المسلسل التلفزيوني الشهير Star Wars TV "The Mandalorian" . لم يتم الإعلان عن مواعيد إصدار الأفلام.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.