تغني نور ستارز تغني باللهجة العراقية إلى جانب سيف نبيل ودي جي أصيل.
الأحد ٢٥ يونيو ٢٠٢٣
أعلنت مواقع التواصل أعلنت صانعة المحتوى العراقية نور ستارز عن استعدادها لطرح أغنية جديدة، بعد غياب طويل عن تقديم أغانٍ خاصة، وتركيزها على محتواها المعتاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة. وأشارت ستارز إلى أن العمل الجديد سيكون عبارة عن مفاجأة لجمهورها، وذلك لأنها ستشارك الغناء الفنان العراقي سيف نبيل، بالإضافة إلى مشاركة دي جي أصيل. شاركت نور ستارز عبر حسابها الرسمي على إنستغرام فيديو تشويقياً للأغنية المرتقبة، والذي ظهرت فيه إلى جانب باقي الفنانين، وهم سيف نبيل، وديجي أصيل، فيما علقت على المنشور: "حبايبي أكبر مفاجأة عراقية قوية في تاريخ 29/ 6، جاهزين؟"، وأضافت: "مع سيف نبيل ودي جي أصيل مفاجأة تجنن، شرايكم بالتيزر قوي؟". وتمكن الفيديو الترويجي للأغنية من أن يحقق أكثر من مليون و200 ألف مشاهدة على إنستغرام، بعد أقل من 15 ساعة على نشره، فيما عرف تفاعلاً كبيراً من طرف الجمهور، الذين عبّروا عن سعادتهم بعودة نور ستارز للغناء، وكذلك العمل مع نجوم كبار من العراق. تلقت ستارز العديد من رسائل التهنئة من قِبل زملائها في عالم السوشيال ميديا، كان أولهم أختها الصغرى بنين ستارز، التي علقت بكلمة "حماس"، فيما كتب زياد بوشعر "مبروك"، فيما عبرت سارة ميلاد عن حماسها بالقول "الله حماس". وكشف سيف نبيل عن عنوان الأغنية المرتقبة، والتي سيتم إصدارها بالتزامن مع عيد الأضحى، وكتبه على شكل هاشتاغ "بنت البلد". يشار إلى أن نور ستارز تعتبر واحدة من بين أقدم صناع المحتوى في الوطن العربي، ولديها عدد متابعين على إنستغرام فاق 14 مليوناً، فيما يتابعها على اليوتيوب ما يزيد عن 20 مليون شخص، وقد كانت أولى تجاربها الغنائية سنة 2019، من خلال أغنية "استنى شوي"، لتعيد التجربة خلال فترة الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا سنة 2020، بأغنية "البنت الصح". بعد ذلك أصدرت ستارز عملين آخرين خلال السنة نفسها، الأول بعنوان "بلوك" باللهجة المصرية، ثم أغنية "سكوادي جنبي"، والتي كانت عبارة عن دعاية للعبة "بابجي موبايل".
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.