نظم قسم التعاون والعمل الثقافي، يوم الإثنين 15 كانون الثاني 2024، في قصر الصنوبر، حفلًا لمنح تصنيف FrancÉducation (LFE) إلى 10 مدارس لبنانية حصلت على هذا الامتياز في عام 2023. أقيم هذا الحفل بحضور السيد هيرفي ماغرو، السفير الفرنسي في لبنان ، والسيد عماد الأشقر ، المدير العام للتعليم في وزارة التربية والتعليم العالي ، والسيدة هيام إسحاق ، رئيسة مركز البحوث التربوية والتنمية في وزارة التربية والتعليم العالي والأب يوسف نصر أمين عام المدارس الكاثوليكية وممثلي المدارس الخاصة ورؤساء المؤسسات التعليميّة العشرة المعنية : تضمّ المؤسسات التعليمية الرسمية: 1. ثانوية حلبا الرسمية 2- ثانوية تبنين الرسمية 3- ثانوية عمشيت الرسمية 4- ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية 5- ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية 6- ثانوية تعلبايا الرسمية تضمّ المؤسسات التعليمية الخاصة: 7. مؤسسة قرطباوي للتعليم التقني لراهبات القلبين الأقدسين 8. مدرسة مار مارون لراهبات العائلة المقدسة المارونية طرابلس 9. ثانوية مار يوسف للراهبات الأنطونيات زحلة كسارة 10. ثانوية البشائر.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.