وجّه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نداء الراعي إلى مجلس الأمن.
السبت ٢١ سبتمبر ٢٠٢٤
أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال عظته اليوم الأحد ، أن “لبنان بحزن شديد بما أوقعت إسرائيل من ضحايا لبنانية وقيادية في صفوف حزب الله في ضربات غير مسبوقة خالية من الإنسانية ومتعدية على حدود المشاعر البشرية”. وتابع: “في الحرب الجميع مغلوبون الجميع خاسرون أما الرابحون الوحيدون فهم تجار الأسلحة فليت المتحاربين يقفون أمام نفوسهم وأمام الله لرموا السلاح من أيديهم”. ووجه الراعي “النداء إلى مجلس الأمن لوضع حد لهذه الحرب بالسبل المتاحة والدعوة إلى مفاوضات السلام لصنع العدالة”. وقال: “لبناء دولة لبنانية مستقلة مستقرة قادرة على طي صفحة الانقسامات الداخلية والحروب ولا تقوم إلا بانتخاب رئيس للجمهورية يعيد لمجلس النواب صلاحياته التشريعية والمحاسبة ولمجلس الوزراء صلاحياته الدستورية”.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.