شنّت اسرائيل غارات متتالية على الضاحية الجنوبية لبيروت مستهدفة أبنية سكنية.
الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠٢٤
شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة تحذيرية من مسيرة قرب مدرسةً البيان في حارة حريك. والحقها بغارة ثانية عنيفة جدا بين شارع الجاموس واوتوستراد هادي نصرالله. وشن بعدها غارة ثالثة على حارة حريك، خلف ملعب الراية - الصفير. كما نفذ غارة رابعة قوية جدا على حارة حريك، استهدفت مجمعا سكنيا - طلعة العاملية - قرب بنك عودة والجسر - خلف شوكولا La roche. وكان الجيش الاسرايلي قد وجه تهديدات الى المواطنين القاطنين في 5 مبان متلاصقة في حارة حريك الشارع العام قبالة بنك عودة لجهة العاملية، بالاخلاء. كما وجه تهديدات اخرى بالاخلاء في حارة حريك ايضا خلف البلدية، قبالة مكان اغتيال فؤاد شكر وكنسية مار يوسف، اضافة الى القاطنين في الجاموس قبالة مدرسة البيان. ويذكر انه بعد مرور ساعة على تحذير أول عاجل صباح اليوم لسكان الضاحية الجنوبية، شن الطيران الإسرائيلي غارة عنيفة على محيط كنيسة سيدة النجاة قبالة مستشفى السان جورج في الحدث. اغار لاحقا على منطقة الشياح وأطراف عين الرمانة بالقرب من مستشفى الحياة في الضاحية الجنوبية. واغار الطيران الحربي على مبنى سكني من ١٢ طبقة بالقرب من كنيسة مار مخايل، في الشياح، وقد دمرته بالكامل. وسبق ذلك غارة على المنطقة نفسها ، الا ان الصاروخ لم ينفجر. وافادت المعلومات الأولية أنّ المنزل المستهدف في منطقة الحدت تعود ملكيته إلى الفنان وديع الشيخ وكان قد استأجره أحد الأشخاص وشن الطيران الحربي لاحقا غارة عنيفة على منطقة برج البراجنة خلف ثانوية علي ناصر بالقرب من مدرسة برج الهداية.. وافيد عن تعرّض كنيسة سيدة النجاة في الحدت ، لأضرارٍ جسيمة جرّاء الغارات الإسرائيلية التي طالت المنطقة، بفعل استهداف مبانٍ مدنية مُجاورة لها. وجاء ذلك بعد توجيه الجيش الاسرائيلي تهديدات جديدة الى سكان الضاحية الجنوبية وحدد اهدافه عبر خرائط نشرها المتحدث باسمه افيخاي ادرعي وهي: - خط صيدا القديمة، من جهة عين الرمانة، مبنى قرب اول معرض سيارات قبالة شارع مارون مسك في الشياح. - برج البراجنة، آخر شارع الامام علي، مبنى قرب ثانوية برج الهداية. - الحدث، مقابل مستشفى السان جورج. تم اطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لانذار السكان بالاخلاء وقرعت اجراس الكنائس تحذيراً ، في محيط مستشفى السان جورج ومحيط كنيسة مار مخايل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟