حلقت مسيرة اسرائيلية في سماد بيروت تزامنا مع الاحتشاد الشيعي في يوم التشييع.
الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٥
توافدت الحشود منذ فجر اليوم إلى المدينة الرياضية في بيروت للمشاركة في مراسم تشييع الشهيدين، أمين عام حزب الله السابق السيد حسن نصرالله و السيد صفي الدين، حيث امتلأت الساحات بالمشيعين الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، وسط أجواء من الحزن والتأثر. ووصل وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف الى بيروت للمشاركة في التشييع. كما وصلت عائلات الرئيس الايراني السابق ابراهيم رئيسي، ووزير الخارجية الايراني حسين عبد اللهيان وقائد قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني ومستشار الرئيس الايراني السيد محسن رضائي وشخصيات قضائية مع الوفد الرسمي الى المطار الذي يضم ما يقارب اربعين نائبا. ومنذ الساعة الخامسة صباحاً بدأت الوفود المشاركة بالتشييع بالتوجه من كافة قرى البقاع الى المدينة الرياضية بالباصات المجهزة بسلاسل معدنية والسيارات الخاصة ذات الدفع الرباعي يحملون الاعلام والشعارات الحزبية. وغصت كل الطرق المؤدية للمدينة الرياضية بالمسيرات الشعبية التي تضم، نساء واطفالا ورجالا ومسنين، رافعين صور الشهداء وخطابات للسيد نصر الله كان تحدث فيها عن حرمة إطلاق النار وحصره بإتجاه صدر العدو الإسرائيلي فقط، وهو ما يشدد عليه المنظمون لمراسم التشييع، حرصا على السلامة العامة. وعلقت شاشات ضخمة على معظم الطرق في إتجاه المدينة الرياضية ليتسنى للمشاركين على الطرق حضور مراسم التشييع. وتنتشر وحدات من الجيش وقوى الأمن الداخلي في كل الطرقات حيث تعمل على ارشاد وتوجيه الحشود التي تتقاطر بإتجاه المدينة الرياضية . وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صباح الأحد، مشاهد تُظهر توافد المواطنين إلى مدرجات المدينة الرياضية في بيروت قبل ساعات من بدء مراسم تشييع السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين. كما أظهر مقطع فيديو آخر ازدحام السير، حيث شوهد المواطنون يسيرون على الأقدام من الضاحية الجنوبية باتجاه المدينة الرياضية. وأُفيد بأن المواطنين تمكنوا من التنقل بسياراتهم حتى طريق المطار، ومن هناك تابعوا سيرهم مشياً نحو المدينة الرياضية، في حين بدأ آخرون بالتوافد من البقاع للمشاركة في التشييع.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.