استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، رئيس مهرجان "الزمن الجميل" الدكتور هراتش ساغبزاريان.
الإثنين ٠٢ يونيو ٢٠٢٥
ضم الوافد المرافق لرئيس مهرجان "الزمن الجميل" الدكتور هراتش ساغبزاريان، أعضاء اللجنة المنظمة ضم الفنانين والإعلاميين: صلاح تيزاني (أبو سليم)، وفاء طربيه، أحمد العشي، سعاد قاروط العشي، مي متى، جاندارك أبو زيد فياض، زاهي وهبي، طوني أبي كرم، خالد السيد والفيرا يونس. ووجه ساغبزاريان دعوة إلى الرئيس عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون لحضور الاحتفال الذي سيقام الأحد في 29 الحالي في كازينو لبنان، لتكريم دفعة جديدة من الفنانين والممثلين الذين اختارتهم اللجنة المنظمة تقديراً لعطاءاتهم الفنية، مشيراً إلى أن هذا التكريم هو "فعل تقدير لفنانين كبار أعطوا للفن اللبناني والعربي قيمة كبيرة، وكانت حياتهم الفنية حافلة بالنجاحات". ولفت إلى أن "هذا التقليد السنوي لم يتوقف على رغم الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان، وصار معلماً من المعالم السياحية والفنية في لبنان، وموعداً مع الفرح والسعادة والوفاء". وشرح للرئيس عون عمل اللجنة والمعايير التي تعتمدها لاختيار المكرمين، شاكراً الدعم الذي يقدمه رئيس الجمهورية للفنانين والفنانات، لا سيما منهم من تقدموا في العمر. وتحدث عدد من أعضاء اللجنة مشيدين بمواقف الرئيس عون الوطنية ورعايته لأهل الفن والثقافة، منوهين بالجهد الذي يبذله سنوياً رئيس مهرجان "الزمن الجميل" لإبراز هذا الحدث الفني المميز. ورحب الرئيس عون بأعضاء الوفد، منوهاً بـ"تكريم عمالقة الفن في لبنان الذين من المفترض أن تكرمهم الدولة وتهتم بهم"، لافتاً إلى أن "هذه الوجوه التي انطبعت في أذهان اللبنانيين والعرب، لا يمكن أن ينساها أحد".

بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...