شهد شاطئ بونداي في سيدني بأستراليا هجوما أسفر عن مقتل 12 على الأقل وإصابة ما يقرب من 30 عندما فتح مسلحان النار على المحتفلين بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا).
الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
قال مال لانيون مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز في مؤتمر صحفي إن أحد المسلحين المشتبه بهما قتل والآخر أصيب وحالته حرجة. وأضاف أن 29 على الأقل أصيبوا من بينهم شرطيان ونقلوا للمستشفيات. وأشار لانيون إلى أن الشرطة تحقق في احتمال وجود مسلح ثالث شارك في إطلاق النار بينما تعمل وحدة تفكيك القنابل على العديد مما يشتبه بأنها عبوات ناسفة في الموقع. وقال مايك بورجيس وهو مسؤول كبير في المخابرات الأسترالية إن أحد المهاجمين المشتبه بهما معروف للسلطات من قبل لكن لم تقرر أنه يشكل تهديدا وشيكا. يشكل هجوم اليوم الأحد الواقعة الأخطر في سلسلة من الهجمات التي وصفت بأنها معادية للسامية على كنس يهودية وبنايات وسيارات شهدتها أستراليا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023. وعمليات إطلاق النار الجماعي نادرة في أستراليا، وهي واحدة من أكثر دول العالم أمانا. وعدد القتلى في هجوم اليوم يجعله أسوأ واقعة من نوعها في البلاد منذ عام 1996، عندما قتل مسلح 35 شخصا في موقع سياحي في ولاية تسمانيا جنوب البلاد. وعقد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اجتماعا لمجلس الأمن القومي وندد بالهجوم وقال إن الشر الذي ظهر فيه "يفوق التصور". وتابع قائلا "هذا هجوم موجه ضد اليهود الأستراليين في أول يوم من عيد حانوكا، وهو يوم يجب أن يكون يوم فرح واحتفال بالإيمان... في هذه اللحظة الحالكة على أمتنا، تعمل أجهزة الشرطة والأمن لتوصل إلى أي شخص له علاقة بهذه الفظاعة". وقال شهود إن إطلاق النار الذي وقع على الشاطئ الشهير في أمسية صيفية حارة استمر حوالي 10 دقائق، ودفع رواد الشاطئ للتفرق على الرمال وإلى الشوارع والحدائق القريبة. وقالت الشرطة إن نحو ألف حضروا الاحتفال بعيد الأنوار اليهودي وحده بخلاف باقي رواد الشاطئ. وقال شاهد يدعى ماركوس كارفالو (38 عاما) من سكان منطقة قريبة "كنت أستعد للعودة إلى المنزل، وكنت أحزم حقيبتي وأحضر نعلي وأستعد للحاق بالحافلة، ثم بدأت أسمع صوت الطلقات". وأضاف "أصبنا جميعا بالذعر وبدأنا بالركض أيضا. تركنا كل شيء خلفنا... لا بد أنني سمعت، لا أعرف، ربما، حوالي 40 أو 50 طلقة". وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج إن يهودا ذهبوا للشاطئ لإيقاد أول شمع للاحتفال بعيد الأنوار لكنهم تعرضوا لهجوم على يد "إرهابيين أشرار". وعبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن استيائه البالغ من إطلاق النار وقال إن على الحكومة الأسترالية أن "تعود إلى رشدها" بعد تحذيرات لا حصر لها. وقال "هذه نتائج شيوع معاداة السامية في شوارع أستراليا على مدى العامين المنصرمين مع دعوات ’عولمة الانتفاضة’ المعادية للسامية والتحريضية التي تجسدت اليوم". وشاطئ بونداي أحد أشهر الشواطئ في العالم وعادة ما يزدحم بالسائحين والزوار. وقال أليكس ريفيتشين الرئيس التنفيذي المشارك للمجلس التنفيذي لليهود الأستراليين في مقابلة مع سكاي نيوز "إذا تم استهدافنا عمدا بتلك الطريقة فهو نطاق يفوق إدراك أي منا. هذا أمر مروع". 

لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.