تواصل شركة ليغو الدنمركية لصناعة الألعاب توسعها في سوق الرياضة هذا العام من خلال تعاونها مع أربعة من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم.
الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٦
ستتوفر مجموعات من المكعبات تحتفي بفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وصنعت الشركة سبع مجموعات إجمالا، تتميز أربع منها بتصميمات على شكل حروف تمثل كل لاعب كرة قدم وتبلغ تكلفتها 29 دولارا، بالإضافة إلى نماذج عرض لرونالدو وميسي (79 دولارا). كما صنعت لوحة جدارية ثلاثية الأبعاد لميسي، الفائز بكأس العالم، مكونة من 1427 قطعة تخلد احتفاله الشهير (179 دولارا)، في حين سيكون لكل لاعب شخصيته المصغرة الخاصة به المتوفرة مع المجموعات الأرخص. قال ميسي "مثل كرة القدم، فإن اللعب (بمكعبات) ليغو يدور حول البناء وإعادة البناء، وتجربة أشياء جديدة، والتعلم من الأخطاء والاحتفال بالنجاحات. أحب الطريقة التي تجسد مجموعات ليجو هذه لحظاتي على أرض الملعب بطريقة ممتعة ومبتكرة". وقال فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد "لا يهم من أين أنت أو ما هي لغتك، فالناس يتواصلون من خلال الإبداع وهذا أمر قوي حقا."لم يكن لدي الكثير أثناء نشأتي، لكنني كنت ألعب بمكعبات ليغو في المدرسة، على سبيل المثال. مثل الكثير من الأطفال، كنت أحب بناء الأشياء، وخلق عالمي الخاص، واستخدام خيالي. هذا يلازمك، حتى مع تقدمك في العمر". وتراهن شركة ليجو، التي تأسست منذ نحو 100 عام ولا تزال مملوكة للقطاع الخاص، بشكل كبير على كأس العالم، إذ أطلقت مجموعة تحاكي الكأس في مارس آذار. المصدر: رويترز
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.