إنزال اسرائيلي على قاعدة جوية سابقة جنوب غرب دمشق
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
جاء الإنزال الجوي على قاعدة سابقة للدفاع الجوي في ريف دمشق خلال سلسلة من الضربات نفذتها على المنطقة، لكنها انسحبت بعد ذلك.
وكانت إيران تستخدم القاعدة خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
واستهدفت الضربات منطقة الكسوة وجبل المانع الاستراتيجي، وهما من أهم المواقع العسكرية التي كانت تستخدمها الفصائل الموالية لإيران خلال عهد الأسد.
وعندما طُلب من متحدث عسكري إسرائيلي التعليق على الغارات، أجاب بالقول “نحن لا نعلق على التقارير الأجنبية”.
ووفقا لوسائل إعلام رسمية سورية، قُتل ستة جنود سوريين في غارات إسرائيلية بطائرات مسيرة على ريف دمشق بالقرب من المنطقة نفسها قبل 24 ساعة.
وصعّدت إسرائيل من توغلاتها في جنوب سوريا، وتتزامن الغارات الأحدث مع محادثات أمنية بين إسرائيل وسوريا بهدف التوصل إلى اتفاق لخفض التوتر.
وقال مصدر عسكري آخر إن هناك اعتقادا بأن معدات لا تزال في المنطقة، ربما تركها مسلحو الفصائل المدعومة من إيران التي كانت متمركزة هناك.
ومنذ ذلك الحين، أقام الجيش السوري الجديد وجودا رمزيا بها. وأضاف المصدر أن هناك تقارير أولية عن خسائر بشرية.
وذكر أحد المصادر السورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان يشارك في افتتاح معرض للأعمال على بعد نحو 15 كيلومترا من المنطقة المستهدفة.