Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
مجتمعنا

الأزمة تدفع اللبنانيين الى الهجرة

نادين هلال- يعاني الشباب اللبناني من عدم الاستقرار السياسي في لبنان ويفكر بالهجرة للبحث عن مستقبل أفضل. ولكن الوضع بلغ ذروته عندما لم يتمكن من استحصال أمواله من البنوك بسبب الأزمة المالية.
الأزمة تدفع اللبنانيين الى الهجرة
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

 

يعاني الشباب اللبناني من عدم الاستقرار السياسي في لبنان ويفكر بالهجرة للبحث عن مستقبل أفضل. ولكن الوضع بلغ ذروته عندما لم يتمكن من استحصال أمواله من البنوك بسبب الأزمة المالية. 

أزمة الليرة

سجّل الدولار في اليومين الماضيين سعراً مرتفعاً لدى الصيارفة، وصل في بعض المناطق ما بين ال 2450 و 2500 ليرة لبنانية مقابل الدولار. 

خسرت الليرة اللبنانية قيمتها الشرائية في السوق بشكل كبير، ومازال سعر الدولار يواصل ارتفاعه من دون بصيص أمل على عودته الى ما كان عليه أو حتى تراجعه. 

يستفيد أصحاب السوق السوداء من هذه الأزمة لتحقيق مكاسب خاصّة على حساب المواطن الذي لم يعد لديه ما يسنده. 

فرضت البنوك قيوداً مشددة على الودائع والتحويلات الخارجية وتراجعت قيمة الليرة اللبنانية، كما تخلّت بعض الشركات عن موظفيها وخفّضت الأجور. هذا بالإضافة لىتقلص الإقتصاد بنسبة   7%في العام الماضي حسب تقدير وزير الإقتصاد السابق. 

علماً أنّ الصحف قد تحدثت اليوم عن إجراء الحكومة بعض "الخطوات الإستثنائية" سيعلن عنها في وقت قريب ريثما تنهي مسودّة القانون المتعلقة بالودائع والتحويلات،وإقراره في الهيئة العامة بعد إحالته الى مجلس النواب. 

فيروس كورونا

وكأنّ مصائب اللبناني لم تكن كافية، حتى وصل كورونا الى لبنان. ارتفعت حصيلة المصابين بفيروس كورونا الى أربعة أشخاص واشتباه بعدد من الحالات بما فيهم الاعلامية راشيل كرم مراسلة قناة الجديد. 

في تقريره اليومي عن آخر المستجدات، أكّد مستشفى رفيق الحريري الدولي استقبال 25 حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس وقد احتاج 16 منهم الى دخول الحجرالصحي. 

هذا وأعلن وزير التربية إغلاق المدارس والجامعات مدّة عشرة أيام تخوفا من انتشار الفيروس وتفشّيه. 

ومع العلم أنّ لبنان لم يشهد أي حالة وفاة بسسب الفيروس إلا أنّ انتشاره لأمر مقلق واللبناني لا يحتمل مصائب جديدة.

أعلن أحمد الجارالله، رئيس تحرير صحيفة السياسة، في تغريدة على حسابه على تويتر أنّ الدول الخليجية تتجه الى إقفال الحدود مع لبنان، ووقف استيراد البضائع اللبنانية وذلك بسبب عدم حماية لبنان حدوده مع إيران والعراق. 

غلاء الأسعار

تعتبر الأزمة الإقتصادية الحالية في لبنان أنها الأكثر حدّة منذ الإستقلال عن فرنسا، وأسوأ من أي أزمة واجهها اللبنانيون حتى خلال الحرب الأهلية التي جرت بين ١٩٧٥و ١٩٩٠. 

بلغت الأزمة حدّتها في العام الماضي مع تباطؤ تدفق رأس المال حيث اندلعت احتجاجات ضد الطبقة الحاكمة التي أشرفت على عقود من الفساد. 

يعاني اللبناني، إلى جانب الأزمات السياسية والصحية والبيئية المتتالية، من ضيق اقتصادي وارتفاع محسوس في الأسعار، خاصة أسعار المواد الغذائية التي لايستطيع التخلّي عنها. 

علماً أنّ بعض المدارس والجامعات لم تلتزم بتلاعب سعر الدولار، إلّا أنّ الأقساط ما زالت مرتفعة، في المدارس والمعاهد والجامعات الخاصة، مقارنة مع مدخول المواطن اللبناني. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر الأخبار