الرئيس سلام: مفاوضات ولا تطبيع
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
قال الرئيس نواف سلام :" لسنا بصدد مفاوضات سلام مع إسرائيل والتطبيع مرتبط بعملية السلام.
واعلن "اننا لن نسمح بمغامرات تقودنا إلى حرب جديدة ويجب استخلاص العبر من تجربة نصرة غزة"، واعلن في حديث للجزيرة ان "خطوة ضم دبلوماسي لبناني سابق إلى اللجنة محصنة سياسيًا وتحظى بمظلة وطنية".
واشار سلام الى ان "وصلتنا رسائل إسرائيلية عن تصعيد محتمل لكنه غير مرتبط بمهل زمنية".
واكد ان "سلاح حزب الله لم يردع إسرائيل ولم يحم لبنان والدولة استعادت قرار الحرب والسلم وعلى الحزب تسليم سلاحه".
في حديث لاحق للصحافيين وفق ما نقلت "رويترز"، أشار الرئيس سلام إلى أنّ "لبنان منفتح على أن تتحقّق قوات أميركية وفرنسية من المخاوف في شأن مستودعات أسلحة حزب الله المتبقية في الجنوب".
وأضاف: "إذا لم تنسحب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإنّ المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل"، كاشفاً أنّ "لبنان سيناقش بدائل قوات اليونيفيل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع".
كما قال: "إذا التزمنا بخطة السلام العربية لعام 2002 فسيتبعها التطبيع، لكننا لم نصل إلى ذلك بعد، وآمل أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتر".
وردًّا على سؤال عما إذا كان لبنان قد فكّر في إقامة علاقات مع إسرائيل قبل حل الدولتين، قال سلام: "لبنان سيلتزم بمبادرة السلام العربية".
كما لفت سلام الى إن "المحادثات الاقتصادية ستكون جزءا من أي عملية تطبيع مع إسرائيل، والتي يجب أن تتبع اتفاقية سلام".
كذلك، رحّب سلام بعرض مصر "المساعدة في خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل".