تلة "علي الطاهر" من التاريخ إلى التصعيد
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
ريتا سيف-يعود الجنوب اللبناني إلى الواجهة من جديد بعد عودة زخم القصف الاسرائيلي وصعوبة المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي واللبناني. وبعد السيطرة الاسرائيلية على قلعة الشقيف تظهر تلة علي الطاهر الآن الى الواجهة للسيطرة عليها. فهل ستسقط أم ستقاوم إلى ما لا نهاية؟
تلة علي الطاهر
تقع مزرعة علي الطاهر على ارتفاع حوالي 600 متر، وهي جبل بين كفرتبنيت والنبطية الفوقا. كانت مسكونة قديما، لكنها اندثرت بفعل عوامل عدة ولم تعد مؤهلة، وما زالت الآثار والبيوت القديمة فيها.
تتبع مزرهة علي الطاهر إلى بلدة كفرتبنيت وتعادل مساحتها جبل علي الطاهر. يسكن في اطراف جبلها بعض العائلات من بلدة كفرتبنيت في حي السيار والقرامة من آل فقيه وياسين وغيرها.
سمية ب"علي الطاهر" على اسم الولي الصالح المدفون فيها ومقامه موجود حتى الآن. كما يوجد فيها نبع مسمى بنبع عين الطهرة وبئر مياه قديم.
أهمية الموقع
الأهمية الأساسية للموقع تكمن في موفعها المرتفع. فهي تقع ضمن منظومة المرتفعات التي تضم أيضا منطقة قلعة الشقيف(بوفورت) وتتيح مراقبة مساحة واسعة من جنوب لبنان، بما فيها النبطية وإقليم التفاح وجبل الريحان ومحيط الليطاني.
وتصفها مصادر عسكرية وإعلامية بأنها من المواقع التي تمنح من يسيطر عليها قدرة مهمة على المراقبة والتحكم بالمحاور البرية.
قلعة الشقيف هي المرتفع الأشهر تاؤيخيا في المنطقة لكن علي الطاهر تشكل عمليا الكتلة الجغرافية المقابلة لها.
فالسيطرة على واحدة دون الأخرى يترك ثغرة في منظومة السيطرة على المرتفعات.
أحداث تلة علي الطاهر؟
يدخل جنوب لبنان مرحلة حساسة، مع انتقال التصعيد الإسرائيلي من استهداف مواقع إلى ضرب قيادات ميدانيوة والسعي إلى فرض واقع عسكري جديد، فيما تبرز تلة علي الطاهر بوصفها إحدى أكثر النقاط إثارة للجدل في المشهدين الميداني والتفاوضي.
وفي 26 حزيران 2026 أعلن الجيش الاسرائيلي سيطرته على التلة بينما نفى حزب الله ذلك مؤكدا أن مقاتليه ما زالوا موجودين فيها.وخلال فترة الاحتلال الاسرائيلي للشريط الحدودي حتى عام 2000 شكل موقع علي الطاهر أحد أبرز التحصينالت العسكرية الاسرائيلية.
ومنذ ايار الماضي تحاول القوات الاسرائيلية السيطرة على هذه التلة الاستراتيجية وذلك بعد احتلالها قلعة الشقيف.