تعاون جديد بين إريكسون وإنتل لتطوير البنية التحتية المعرفة بالبرمجيات تحضيراً لعصر تقنية الجيل الخامس.
الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٩
أعلنت شركتا إريكسون (المسجلة في ناسداك إريك) وإنتل كوربوريشن عن توقيع اتفاق تعاون لعدة السنوات بهدف مواءمة جهود التطوير الجارية في البنية الأساسية المعرفة بالبرمجيات(SDI) وتصميم.Intel® Rack Scale
وسيوفر النظام الأساسي لإدارة الجيل التالي من البنية التحتية مستوى جديد من السرعة والمرونة والشفافية والكفاءة المطلوبة لوظائف الشبكة الافتراضية(NFV) والسحابة الموزعة وتقنية الجيل الخامس.
بدأ العديد من مزودي خدمات الاتصالات في الانتقال لإعتماد الخوادم القائمة على المعايير لتقليل تكاليف البنية التحتية. ومع ذلك، يحتاج آخرون إلى قدرات إدارية إضافية لتبسيط العمليات وتسريع تقديم الخدمات الجديدة، من أجل تحقيق الإمكانات الكاملة لبنيتهم التحتية.
تعمل شركتا إريكسون وإنتل على تقديم نظام أساسي لإدارة الأجهزة من الجيل التالي، والذي يعمل على زيادة سرعة السحابة إلى طبقة البنية الأساسية للأجهزة. بالنسبة لمزودي الخدمات، سيساعد حل إدارة البنية التحتية الجديد على سرعة الوصول إلى السوق، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة، وخفض التكلفة الإجمالية للملكية.
وكجزء من الاتفاقية متعددة الأوجه، ستقوم الشركات بمحاذاة جهود التطوير لبرنامج مدير البنية الأساسية المعرفة بالبرمجيات من إريكسون (SDI)وتصميمIntel® Rack Scale Design (Intel® RSD)، وتعزيز هذه الحلول بقدرات الإدارة المتقدمة. وستسمح هذه الجهود التنموية الموحدة للمشغلين بالاستفادة من خيارات الأجهزة المتعددة البائعين، والحلول البرمجية المتكاملة من إريكسون، وأحدث الابتكارات التصميمية من إنتل.
وتعليقاً على التعاون قال لارس مارتينسون، رئيس البنية التحتية للسحابة ووظائف الشبكة الافتراضية، والخدمات الرقمية للمؤسسات في إريكسون:"لدينا تاريخ طويل من التعاون الناجح مع إنتل، وسيركز هذا التعاون الجديد على البرمجيات بالإضافة إلى الأجهزة، ونحن نعتقد بأن هذا التعاون سيؤدي إلى توفير تحول جذري لتعزيز قدرة مزودي الخدمة على نشر البنية التحتية للسحابة والبنية التحتيةلوظائف الشبكة الافتراضية بنجاح، من مراكز البيانات المركزية إلى الأطراف. تعزز جهود إنتل وإريكسون المشتركة القدرة التنافسية ومخططات عروض البنية التحتية لبرنامج إريكسون المعروف".
ومن جانبها قالت ساندرا ريفيرا ، نائب رئيس مجموعة منصة الشبكات في إنتل: "تعتبر تقنية الجيل الخامس ثورية، حيث ستعمل على تطوير التطبيقات القائمة وخلق موجة من الاستخدامات الجديدة والابتكارات القائم على الحافة. سيؤدي تعاوننا في مجال البنية التحتية معإريكسون إلى دعممزودي خدمات الاتصالات على إزالة حواجز النشر وخفض التكاليف وتقديم خدمات جديدة من الجيل الخامس وخدمات الحافة مع سرعة سحابية على شبكة مرنة وذكية قابلة للبرمجة."
كجزء من التعاون، ستقومشركتي إريكسون وإنتل بدمج برنامج مدير البنية الأساسية المعرفة بالبرمجيات من إريكسون (SDI)وتصميمIntel® Rack Scale Design (Intel® RSD)في سلة واحدة مع الحفاظ على التوافق الكامل للعملاء الحاليين. وسيتم تقديم ابتكارات البرامج والأجهزة التي تم تطويرها بشكل مشترك والناتجة عن التعاون في الأنظمة الأساسية المستقبلية لأجهزةإريكسون، كما يمكن أيضاً تقديمها مع منتجات مشغل إنتل التي يتم بيعها عبر شركاء آخرين وفي قطاعات أخرى.
يعتمد نظامSDI من إريكسونعلى تقنيةIntel RSD ويوفر تجمعاً مشتركاً للأجهزة المُدارة والتي تعمل على توسيع نطاق الخدمة بشكل ديناميكي وتمكين عملية الطرح السريع وتحسين الأداء والاستخدام الفعال للأجهزة. تمثل تقنيةIntel RSD بنية تحتية على مستوى القطاع للبنية الأساسية المصنفة والمركّبة، والتي تغيّر بشكل أساسي الطريقة التي يتم بها بناء مركز البيانات وإدارته وتوسيعه بمرور الوقت.
ستقوم الشركات بمعاينة الحل في المؤتمر العالمي للإتصالات المتنقلة 2019 في برشلونة بتاريخ 25-28 فبراير.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.