- افتتحت شركة ت. غرغور وأولاده الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان، مركزها الجديد المخصّص لإصلاح وطلاء هياكل السيارات.
الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩
افتتحت شركة ت. غرغور وأولاده الوكيل الحصري والوحيد لمرسيدس-بنز في لبنان، مركزها الجديد المخصّص لإصلاح وطلاء هياكل السيارات الذي تم نقله من منطقة البوار الى منطقة المدوّر في بيروت.
وتهدف هذه النقلة لتأمين مساحة أكبر تمتدّ على 6.969 متر مربع لاستقبال عدد أكبر من السيارات وتقديم خدمة أسرع للزبائن. وهذا المركز المصمّم بتقنية عالية حيث تمّ الاهتمام بأدقّ التفاصيل، يتميّز بموقع استراتيجي ومركزي يتضمّن 22 محطّة لاستقبال كافة سيّارات مرسيدس-بنز.
ونظراً لالتزام المركز الجديد بالتميز، فهو يشكّل محطّة خدمة متطوّرة حيث يتمّ استقبال وتقديم خدمات إصلاح وطلاء هياكل سيارات مرسيدس-بنز.
وفي هذه المناسبة، قال السيد سيزار عون، المدير العام لشركة مرسيدس-بنز في شركة ت. غرغور وأولاده: "في خضمّ الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها البلد، يُشكّل افتتاح أحدث مراكزنا لإصلاح وطلاء هياكل السيارات في منطقة المدور خير دليل على مكانة مرسيدس-بنز الرائدة في سوق السيارات الفاخرة في لبنان. ويكمن هدفنا الرئيسيّ في الارتقاء دائمًا بمستوى الخدمات التي نقدّمها لزبائننا لكي نتخطّى توقعاتهم من خلال التجارب الاستثنائية والتزامنا بالتمّيز."
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.