الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٠
المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق يتلقى تبرعاً سخياً بقيمة 10,000 دولار أمريكي من قبل العمل الاجتماعي والاقتصادي للبنان (SEAL) لدعم الحملة الوطنية لمكافحة فيروس COVID-19
قدّمت مجموعة العمل الإجتماعي والإقتصادي للبنان (SEAL) تبرّعاً سخيّاً قيمته 10,000 دولار أمريكي لدعم المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأميركيّة – مستشفى رزق في حملته الوطنيّة الهادفة الى تأمين إختبار الـPCR لمحاربة فيروس COVID-19.
إن تبرّع SEAL كان محطّ تقدير كبير من قبل المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق في هذه الأوقات الحرجة. بما أنّه سيسمح للفريق الطبي أن يواصل مهمّته في مكافحة انتشار هذا الفيروس من خلال توفير اختبار PCR مجاني لحوالي 466 شخصًا غير قادرين على تحمل تكاليفه والذين لا يستفيدون من تغطية الضمان الاجتماعي أو أي تأمين صحيّ آخر.
تمّ إنشاء العيادة المتنقّلة في آذار 2020 وسط جائحة COVID-19. وقد أطلقت حملة COVID-19 الوطنيّة المستمرّة حتى اليوم والتي تؤمّن إختبارات PCR مجّاناً بهدف عدم التخلّي عن أي شخص لا يستطيع القيام به وتقديم الخدمات الطبية التي تغطي جميع المناطق اللبنانية، والوصول إلى المناطق النائية في البلاد. حتى الآن، زارت عيادة LAU المتنقّلة 150 قرية وقدّمت 6,101 إختبار PCR مجانيّ، وقامت بتطوير قدرات مقدّمي الخدمات الصحية في تلك القرى لكي يستطيعوا إجراء الاختبارات بشكل آمن وفعّال.
SEAL هي منظّمة غير ربحية وغير سياسية تأسّست عام 1997 في مدينة نيويورك من قبل مجموعة من اللبنانيين الأمريكيين الذين أرادوا أن يبادروا لمواجهة المشاكل الاقتصادية الحادّة التي تواجه لبنان بعد الحرب. تركّز هذه المنظمة غير الحكومية على دفع التنمية الاقتصادية للمجتمع، ودعم المجتمعات المحرومة التي تعاني من البطالة وإنخفاض في الدخل. وبسبب الأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتدهورة حاليّاً في لبنان، تواصل SEAL دعم مهمّتها الأساسية من خلال مبادرات مختلفة.
في محاولة لتسريع جهود الإغاثة الإنسانية، تبرّعت SEAL بالمنتجات الغذائية التي يزرعها المزارعون الذين تدعمهم. من خلال توزيع هذه الأطعمة الأساسية على العائلات اللبنانية المحتاجة، تكون SEAL قد قدّمت الدعم للعائلات التي تواجه صعوبات خطيرة، وفي الوقت نفسه، تساعد على إبعاد هؤلاء المزارعين عن دائرة الفقر.
بالإضافة إلى حملات الغذاء الإنسانية، فإنّ SEAL مدينة بشكل كبير لمتبرّع مجهول الهويّة، قدّم التمويل لدعم نشاطات مكافحة COVID-19 في لبنان. بفضل هذا التبرع السخيّ، يسرّ SEAL أن تتعاون مع الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) لدعم جهودها في توفير اختبار PCR للكشف عن المصابين بفيروس COVID-19.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.