تتواصل الاستعدادات لإنجاح مهرجان كفرمشكي- راشيا.
الإثنين ٢٢ أغسطس ٢٠٢٢
وضعت إدارة مهرجان كفرمشكي (١٧-١٨ أيلول) باصا لينقل الراغبين في المشاركة من بيروت الى البلدة الواقعة علي سفج وادي التيم. يبلغ الاشتراك اليومي في الباص عشرة دولارات. للحجز والمعلومات الإضافية، الاتصال ب "آنا صيقلي" على الرقم 70 445 226. المطلوب الحجز المسبق في الباص لتأمين الانتقال الى مهرجان كفرمشكي. وفي برنامج مهرجان كفرمشكي: زيارة البلدة العريقة مشيا أو بالباص. زيارة كرومها ومعالمها السياحية ودروبها بين البيوت اللبنانية الأصيلة إضافة الى سوق " المونة " من مطابخ أهالي كفرمشكي. سهرات وحلقات دبكة. تقع بلدة كفرمشكي -Kfar Mechki في قضاء راشيا، محافظة البقاع. ترتفع عن سطح البحر ١,١٨٩ م . تبعد عن بيروت ٨٩ كلم وعن مركز المحافظة زحلة ٤٨ كلم وعن مركز القضاء راشيا ١٢ كلم. تتميّز بموقعها الجغرافي على مشارف وادي التيم. تتفرّد بأحيائها ومنازلها اللبنانية الهندسة. تتقدّم لائحة القرى التي تُنتج مما يزرع أهاليها. كانت كفرمشكي السبّاقة في لبنان في استخدام الطاقة الشمسية لإضاءة البلدة.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.