تمّ إفتتاح قهوة المختار في كفرمشكي بمبادرة شبابية و دعم من السيد رجا عبدالله.
الإثنين ٠٦ مايو ٢٠٢٤
أنطوان سلامه- أن تشيد بعمل بلدي إنمائيّ أنجزه صديق، فيه مجازفة، وربما تخط للأصول المهنية. لكنّ الصديق رجا عبدالله يفاجئ دوما في عشقه لبلدته كفرمشكي، العروس المتوجة بالكرمة والزيتون، على مشارف جبل الشيخ. من آخر إنجازاته برضى أهالي كفرمشكي وتعاونهم واندفاعهم، تشجيعه ودعمه افتتاح "مقهى المختار" في هذه القرية اللبنانية النائية، فأوجد منصة جميلة، لجمع الأجيال الكفرمشكية، في مقهى يدفق محبة واتحادا وتفاعلات ايجابية في الانتاج واللقاء. أعاد الصديق رجا عبدالله بلدته كفرمشكي الى الخريطة ، بعدما ترك اغترابه السويسري، فسار على طريق العودة الى الجذور كما أهله الذين عادوا سابقا من وراء المحيط... وبنوا. أحبّ بلدته بعشق كثيف، يمارسه في تنفيذ مشاريع انمائية مستدامة، من فعاليات ومهرجانات وأسواق صيفية وأعياد، تجذب عشاق القرى اللبنانية، من بيروت والمدن الساحلية، الى أول مشروع بالإنارة العامة على الطاقة الشمسية، تنير الدروب والبيوت، الى دمج اليد العاملة الكفرمشكية في أسواق المدينة حيث تُعرض منتوجات مطبخ كفرمشكي بأناقة عصرية وتسويق ذكي في ابتكاراته.... ويفتح الصديق رجا بيته بالقرب من بيت أجداده وحيّهم، ليتسع لكرمه وضيافته، والأهم، يشكل بيته، بإرادته، مدخلا لعشق كفرمشكى. تكشف مشاريعه الذكية عقم بلديات كثيرة يفتقد رؤساؤها ومجالس بلدياتها الى الابتكار للقفز فوق فجوات الأزمة الخانقة. استطاع رجا عبدالله، المثقف، الأستاذ المحاضر، المستشار، رجل الأعمال، أن يشبك قصة حبّ نادرة بينه وبين قريته وأهلها، بكل مؤسساتها البلدية والاختيارية والوقفية والأهلية والشبابية، ليرسم معهم، مشروع انماء أصبح أنموذجا للانماء القروي، بإمكانات مادية متواضعة، وبقدرات رؤيوية سبّاقة ومُنتجة ومُبدعة. يحتاج أيّ مشروع انمائي الى الحب لكي ينجح، ومن يعرف رجا عبدالله يُدرك أنّه من عجينة من لا يطمح الى سلطة وجاه ومظاهر، كل ما يريده أن يزرع بحب ليحصد بالفرح مع أهله.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.