اللبنانيون يترقبون كلمة الرئيس عون.... فهل نعيّد الإستقلال بطريقة جديدة؟
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
يترقب اللبنانيون مساء اليوم حديث رئيس الجمهورية اللبناني العماد ميشال عون، بمناسبة عيد الاستقلال الـ 76 للبنان، اذ يراهنوا على اتخاذ إجراءات واقعية تلبي مطالبهم وتنهض بالبلد مجددا.
استبعدت مصادر مقربة من القصر الجمهوري، أن تتضمن كلمة الرئيس عون موعد الاستشارات النيابية، مؤكدة على أنها كلمة "استقلالية بحتة".
أفادت مصادر اعلامية، أن أبرز ما ستتضمنه الكلمة، اجراءات على اللبنانيين اتباعها لمواجهة الواقع. كما أنه سيتطرق الى الواقع الحكومي. وتنقل الكلمة عند الثامنة مساء، على الشاشات اللبنانية.
وغرّد الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الخميس، على تويتر إنه تلقى برقية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيها أن الولايات المتحدة "على استعداد للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لحاجات اللبنانيين".
برّي: اللبنانيون مدعوون إلى حماية الاستقلال
توجه رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى اللبنانيين بكلمة، عشية عيد الاستقلال، وقال:"كما صنع اللبنانيون قبل ستة وسبعين عاماً استقلالهم بالوحدة... اليوم كل اللبنانيين مدعوون إلى حماية الاستقلال لا بل بصنعه مجدداً بتصليب وحدتهم وعدم الوقوع بفخ الفتن، فهي أشد من القتل".
إجراءات مصرفية صارمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عادت المصارف الى عملها اليومي "الطبيعي"، بعد انحسار الحركة الشعبية نوعا ما، ولكن مع اجراءات أمنية مشددة لتأمين سلامة المستخدمين والمودعين والموظفين في القطاع المصرفي.
واتخذت المصارف الأهلية إجراءات صارمة على سحب الأموال وخصوصا على الدولار الأميركي. اذ أدى تراجع النمو وتباطؤ تدفقات الأموال من وإلى الخارج، إلى شح في الدولار وضغوط على الليرة اللبنانية المحدد سعر صرفها بالدولار.
يسود القلق أوساط اللبنانيين، رغم تطمينات جمعية المصارف. ويعاني القطاع المصرفي من تراجع قيمة الاحتياطات بالعملة الصعبة بسبب تراكم الأزمات السياسية وارتفاع خدمة الدين، فضلاً عن "هروب" بعض الودائع إلى الخارج نتيجة غياب الاستقرار السياسي، بحسب ما أشارت مصادر اقتصادية.
واقع الاحتجاجات
لا يزال المتظاهرون بشكل عام وطلاب المدارس والجامعات بشكل خاص، ينزلون الى الشارع للاحتجاج والمطالبة بحقوقهم الأساسية، على حد تعبيرهم، لكن من دون شلّ حركة الطرقات بشكل كامل. اذ يسعى المتظاهرون للتجمع في الساحات وأمام المؤسسات الحكومية والإدارات الرسمية.
صحيح أن بعض السياسيون يراهنون على كلل وملل المتظاهرين، خصوصا وأن غالبيتهم في عمر الشباب، إلا أن المحتجون يترقبون المواقف السياسية على أحر من الجمر، ويتوعدون بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
يصادف؟؟؟؟؟؟ عيد الاستقلال اللبناني يوم 22 من تشرين الثاني، اذ يحتفل اللبنانيون به كل عام، وتقفل المؤسسات الرسمية والخاصة احتراما لهذه المناسبة، وينتظر اللبنانيون في كل عام العرض العسكري. غير أن هذه السنة لا تشبه سابقاتها، فسيستعاض عنه بعرض رمزي في وزارة الدفاع.
ويتساءل اللبنانيون عما اذا كانت كلمة الرئيس عون سترضي مطالب المحتجين اليوم، وتدفعهم لعودة أدراجهم الى الوراء، أم ستكون حافزا ووقوداً يدفعهم للنزول مجددا الى الساحات بنبض أقوى... فهل نعيد الاستقلال غداً ببشرى سارة الى اللبنانيين؟ أم بحلة سوداوية؟