Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

تباينات بين الرئيس ميقاتي والشيخ نعيم قاسم والدولة الضائعة

ينتظر لبنان نتائج زيارة الموفد الاميركي أموس هوكستين الى تل أبيب لتحديد اتجاهات الحرب أو السلم.
تباينات بين الرئيس ميقاتي والشيخ نعيم قاسم والدولة الضائعة
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

المحرر السياسي- برزت تناقضات عدة في الساعات الماضية بين قيادات لبنانية معنية بالتفاوض غير المباشر بين حزب الله وإسرائيل.

من أهم هذه التناقضات وأخطرها الهوة الفاصلة بين تفاؤل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وتشاؤم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشأن وقف اطلاق النار.

يأمل الرئيس  نجيب ميقاتي في الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في غضون أيام، ويقول الشيخ نعيم قاسم انّ حزبه  سيوافق على وقف إطلاق النار ضمن معايير معينة إذا أرادت إسرائيل وقف الحرب لكن إسرائيل لم توافق حتى الآن على أي مقترح قابل للنقاش.

الرئيس ميقاتي قال إنه أصبح أكثر تفاؤلا بعد أن تحدث مع آموس  هوكستين المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان الذي من المقرر أن يزور إسرائيل اليوم الخميس.

وقال ميقاتي لقناة "الجديد" إن هوكستين أوضح خلال الاتصال أنه يمكن التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الشهر وقبل الخامس من تشرين الثاني.

وذكر ميقاتي أنه من المحتمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الساعات أو الأيام المقبلة.

في المقابل تحدّث الشيخ نعيم قاسم عن جهوزية المقاومة الإسلامية في لبنان لحرب طويلة وأشاد بإنجازاتها الميدانية ونصرها المؤكد.

هذه الازدواجية في الخطاب بين رئيس حكومة تصريف الأعمال الذي يشكل بأدائه خلفية للمفاوض الأساس الرئيس نبيه بري الذي وكلّه حزب الله ، وبين ما يعلنه الشيخ نعيم قاسم  من استعدادات عسكرية  يجعل من "الازدواجية" علامة جديدة من علامات انهيار الدولة أو ما تبقى منها.

آخر الأخبار