جنبلاط من عين التينة:لست متشائما هذا التشاؤم الكبير
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
وبعد اللقاء مع الرئيس بري تحدث الوزير جنبلاط :”ملفات عديدة نوقشت مع الرئيس بري ، فيما يتعلق بالمفاوضات في الجنوب، ملف الجنوب هذا الأمر في أيد أمينة مع الرئيس بري ومع الرؤساء الثلاثة ولن أتدخل فيه ليس هذا الشأن من صلاحياتي ، هو شأن الرؤساء ومجلس الوزراء".
أضاف :”وفي ما يتعلق بالتعيينات، يبدو أن العجلة أخذت وتأخذ أبعادها ويعني كما فهمت يعني التعيينات الباقية أيضا ستسير في المسار المطلوب".
وتابع :” في ما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية طبعا هي سيف مصلت في كل لحظة ، لكن لا يجوز الاستمرار في هذا الأمر ، إما هناك وقف إطلاق نار أو ليس هناك وقف إطلاق نار ، يعني الأمور تسير ولست متشائما هذا التشاؤم الكبير".
وقال :” طبعا هناك مشاكل، مشاكل كبيرة ، مثلاَ في ما يتعلق بصناعة المخدرات لكن اليوم أعلن الجيش أنه فكك مصنعاً كبيراً للكبتاغون في اليمونة".
وأضاف: "جرى تضخيم بأن هناك خلية صغيرة أو كبيرة مهما كانت في بلدة "بتبيات" فدخل على الخط ما "هب ودب" للتكبير ، الجيش يقوم بواجباته والقوى الأمنية تقوم بواجباتها لماذا التضخيم الإعلامي ؟. هذا هو كل شي" .
وردا على سؤال حول أحداث السويداء والرسالة التي يوجها لابناء السويداء ، قال جنبلاط: "نحن مع عودة الأمن وبناء مصالحة في السويداء برعاية الدولة السورية ، وكنت أول شخص بعد الإطاحة بالنظام السابق، أول شخص عربي ودولي ذهب إلى دمشق ، لأقول بأن سوريا كانت وستبقى موحدة وهي رسالة للبعض، البعض في السويداء لم يفهمني و نادى ولا يزال ينادي بالحماية الدولية وطبعا الإسرائيلية ، أقول السويداء مثل جرمانا مثل حمص مثل حماة مثل كل مكان في سوريا هي بحماية الدولة السورية" .
وعن رأيه حول نظرية بلاد الشام ، قال جنبلاط : "ما عندي فكرة "من وين طلعت هيدي النظرية"؟ ، بالآخر همنا كما الهم الأمريكي الحفاظ على لبنان الكبير الذي أرسي عام ١٩٢٠ ، وبلاد الشام في النهاية هي بلاد الشام بلاد الشام تاريخيا من لبنان إلى العراق هذه بلاد الشام ، حر من يفكر بهذا الأمر ، لكن في الكيانات الحالية، نحن نتمسك بالكيانات الحالية".
وردا على سؤال عما اذا كان راضياً واطلع على الرد اللبناني ، قال جنبلاط : "لقد أجبت وقلت ان الأمور بيد أمينة ومفوض الرئيس بري والرؤساء الثلاثة".