Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

حرب أعصاب قبل التجمع الكبير في المرفأ

بدأت التجمعات الشعبية في بيروت مقدمة للتوجه الى المرفأ في أجواء من الحزن والغضب والأعصاب المشدودة.
حرب أعصاب قبل التجمع الكبير في المرفأ
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

بدأت التجمعات الشعبية في بيروت مقدمة للتوجه الى المرفأ في أجواء من الحزن والغضب والأعصاب المشدودة.

وتتميّز الساعات الأولى من التجمعات وتدفق مواكب السيارات من المناطق اللبنانية بتجاذب قوي على مواقع التواصل الاجتماعي بين الناشطين "للمنظومة الحاكمة" بتياراتها وأحزابها وبين الناشطين في الحراك.

ناشطوا المنظومة يركزون على نشر صور " عن أسلحة" أعلن الجيش أنّه عثر عليها مع  عدد من المتوجهين للمشاركة في الذكرى، في محاولة للضغط "النفسي" للحد من التدفق الشعبي، وفي المقابل بدأ ناشطوا الحراك في توزيع الصور عن التجمعات الشعبية.

وتتردد معلومات عن حواجز أمنية رسمية تدقق، على مداخل العاصمة، في السيارات، ما أدى الى زحمة سير.

وتنتشر دعوات من ناشطين لإقفال طرقات احتجاجا على اعتقال مؤيدين للتظاهرات الداعية لرفع الحصانات عن النواب وكبار المسؤولين.

يُشار الى أن خبر العثور على الأسلحة وزعه الجيش على موقعه تويتر وليس في بيان صادر عن مديرية التوجيه التي بادرت وأصدرت بيانا رسميا جاء فيه:

"اتخذت وحدات الجيش المنتشرة منذ الصباح، تدابير احترازية لمواكبة إحياء ذكرى انفجار المرفأ، فأقامت حواجز ثابتة ودوريات بهدف الحؤول دون قيام أعمال شغب أو صدامات.

وفي هذا الاطار، أوقفت مواطنا في منطقة الزوق بحوزته سلاح نوع بوب اكشن وذخائر مسدس وعصي وأقنعة واقية من الغاز وسلاسل معدنية، كما أوقفت ستة مواطنين عند حاجز الأولي في صيدا بحوزتهم أسلحة حربية وذخائر وأعتدة عسكرية.

سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص" .

آخر الأخبار