ظلّ لبنان الحاضر في القمة الاميركية السعودية
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
المحرر السياسي- لم يغب لبنان كليا عن القمة السعودية الأميركية بل حضر طيفه في كلمة الرئيس دونالد ترامب، وبشكل فجّ، حين حمّل حزب الله مسؤولية الانهيارات اللبنانية قائلا:" "أسمع أن الإدارة الجديدة في لبنان محترفة وتريد الأفضل، نحن مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه، وعلى إقامة السلام معهم، وكان بوسعنا تفادي البؤس في لبنان"... وشنَّ ترامب هجوماً عنيفاً على"حزب الله" فاعتبر أنه "نهب الدولة اللبنانية وجلب البؤس للبنان، وإيران نهبت دولة عاصمتها بيروت كانت تسمى باريس الشرق الأوسط".
وجّه ترامب رسالة إيجابية الى السلطة اللبنانية الجديدة فسارع الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام الى الإشادة بقراره في رفع العقوبات عن سوريا.
رفعُ العقوبات مؤشّر مهم لاتجاهات المرحلة المقبلة في سوريا وانعكاساتها على لبنان من خلال تثبيت النظام السوري الجديد في مواقعه المهتزّة حتى الآن.
وسينعكس القرار الأميركي مباشرة على مشروعين حيويين: استعانة لبنان بالغاز المصري وبالكهرباء الأردنية في وقت عادت الاتصالات اللبنانية العراقية الى محاولات استعادة موقع طرابلس في منافذ النفط العراقي بعدما كانت مصفاة عاصمة الشمال، تاريخيا، تتلقى النفط الخام من كركوك عبر أنابيب تمتد من العراق عبر سوريا الى المصب الطرابلسي (سعة ٢١٠٠برميل يوميا) لتصديره بعد تصفيته.
سياسيا، يتضح أنّ ملف حصرية السلاح وسيادة الدولة اللبنانية الكاملة لم يُطرح في القمة الأميركية السعودية لكنه حاضر في نشاط الديبلوماسيتين في بيروت التي تنتظر مضمون ما سيصدر عن القمة الخليجية الأميركية حيث من المتوقع ان تتطرق الى الحرب الإسرائيلية على غزة وامتداداتها الاقليمية.