Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

كارثة العصر

شهدت البشرية، منذ عصور قديمة، إنتشار كبير للكثير من الأوبئة والأمراض التي فتكت بالإنسان وأدت إلى نتائج خطيرة ومنها مميتة.
كارثة العصر
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

شهدت البشرية، منذ عصور قديمة، إنتشار كبير للكثير من الأوبئة والأمراض التي فتكت بالإنسان وأدت إلى نتائج خطيرة ومنها مميتة.

على سبيل الميثال، أدى مرض "الطاعون"، أو المعروف بالموت الأسود، إلى قتل  مئتي مليون شخص في العالم، إثر انتشاره بين عامي ١٣٤٧ و١٣٥١. إضافةََ إلى ذلك، ومع ظهور وباء الجدري في عام ١٥٢٠، بقتل حوالي ٥٦ مليون شخص. أما بالنسبة الإنفلونزا الإسبانية وانتشارها بين عامي ١٩١٨ و١٩١٩، فقلد سقط بين ٤٠ و٥٠ مليون ضحية إثر إصابتهم بها.

إذََا، ومع مرور السنين، لم يسلم الإنسان من مواجهة العديد من الأمراض حفاظََا على صحته، منهم من تمكنوا من النضال ومنهم من هزمتهم تالك الأوبئة الخطيرة.

وصولََا إلى أواخر عام ٢٠١٩، حيث ظهر وباء الكوفيد ١٩ من أصول صيني، وانتشر في بلدان العالم وصولََا إلى لبنان، حيث سجلت الحالة الأولى في ٢٠ شباط ٢٠٢٠، ومعه انتشرت عبارة معالي وزير الصحة حمد حسن "لا داعي للهلع".

ولكن، ومع مرور الأشهر، أصبح "الهلع" ضرورة ملحة، حيث تفاقم عدد بشكل كبير، وازدادت نسبة الوفيات التي كانت تشمل ليس فقط كبار السن أو ذوي الأمراض المزمنة، بل أيضََا الشباب الذين يتمتعون بصحة جيدة.

بعد ان تزايد و تفاقم العدد ، اتّخذ قرار قفال العام و التّعبئة العامة . و من ثم بدأت البلاد تفتح تدريجياً وصولاً الى سنة ٢٠٢١ و مع وصول اعداد المصابين بهذا المرض حوالي ٥٠٠٠ و كثرت عدد الوفيات ، فكل هذه العوامل ادت الى الاقفال التام للمرّة الثانية مع بعض الاستثنائات كحالات الطارئة و الصيادلة ، المستشفيات و جميع المحلات التجارية للمواد الغذائية . فبعد سنة من انتشار هالوباء ، استطاع لبنان الحصول على اللقاح، لكن انقسمت الاراء بين الموافق على اخذه و الذي يرفضه لاسبابب دينية ام لعدم الثقة لما يحتوي هذا اللقاح . و مع هذا كانت اراء الاطباء ان هذا هو الحل الوحيد لتخفيف من انتشاره و لتخطّي هذا الوباء ؟ .

ريتا حداد

آخر الأخبار