Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

لقاءات المؤتمر المسيحي في الفاتيكان ستتم وراء الأبواب المغلقة

 أُعلن  في دار الصحافة في الفاتيكان عن "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي سيُعقد في روما بدعوة من البابا فرنسيس، في الأول من تموز المقبل.
لقاءات  المؤتمر المسيحي في الفاتيكان ستتم وراء الأبواب المغلقة
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

 أُعلن  في دار الصحافة في الفاتيكان عن "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي سيُعقد في روما بدعوة من البابا فرنسيس، في الأول من تموز المقبل.

وتم في المؤتمر التعريف ب "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي سيجمع البابا فرنسيس مع قادة مختلف الجماعات المسيحية اللبنانية.

 عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري ألقى مداخلة ذكّر في مستهلها بالإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان"، "الذي تحدث فيه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في العام 1991 عن دعوته إلى عقد سينودس خاص ببلاد الأرز، عندما كانت الأوضاع مأسوية، ودعا الكاثوليك إلى مسيرة من الصلاة والتوبة والارتداد.

أوضح ساندري  أن "اللقاءات ستتم وراء الأبواب المغلقة"، لافتا إلى "إمكان أن ترافق الأعمال بالصلوات في مختلف الرعايا والجمعيات الرهبانية".

وأضاف أنه "سيشارك في الأعمال عشرة من قادة الجماعات المسيحية، فضلا عن السفير البابوي في لبنان".

ولفت ساندري إلى أن "الصلاة الختامية ستقام في بازيليك القديس بطرس مع إمكان أن يشارك فيها السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي".

ووجهت الدعوة أيضا إلى الجمعيات الرهبانية والمؤمنين العلمانيين اللبنانيين المقيمين في روما.

وتوقف عند الشعار الذي سيرافق يوم "التأمل والصلاة من أجل لبنان" و"هو يمثل تمثال سيدة حريصا، الساهرة على لبنان، والذي يمكن رؤيته من البحر، وهو مزار يستقطب الحجاج من كل الأعمار والمعتقدات".

وعبر ساندري في ختام المداخلة عن أمله بأن "تشرق شمس جديدة في لبنان من وراء ستار عتمة الليل، كما كتب الأديب اللبناني جبران خليل جبران"، متمنيا "بعد عام من انفجار مرفأ بيروت أن تتبدد الغيوم السوداء التي تملأ العيون بالدموع".

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام(روما)

آخر الأخبار