لم يتخذ الاجتماع الوزاري قرارا بالاقفال التام لكنه حذر من عواقب تفشي كورونا بعد الاعياد.
الأربعاء ٢٩ ديسمبر ٢٠٢١
أعلن وزير الصحة فراس الأبيض عدم اتخاذ أي قرار بشأن الاقفال العام بسبب تفشي فيروس كورونا.وقال: درسنا الوضع الاستشفائيّ وكان واضحاً أنّ قدرة المستشفيات على استقبال المزيد من المرضى محدودة. وزير الداخلية بسام مولوي قال : نعوّل على وعي المواطنين لتخفيف سرعة انتشار كورونا تلافياً للإقفال، وسنصدر قراراً للتشدّد بالإجراءات. وأضاف مولوي: اعتباراً من بعد ظهر اليوم سندعو القوى الأمنية للتواصل مع أصحاب الأماكن التي تستقبل سهرات رأس السنة وإبلاغهم ضرورة التقيّد بقرارنا تحت طائلة المسؤولية. التفاصيل: “سجلت وزارة الصحة اليوم 3150 إصابة جديدة بفيروس كورونا من أصل 26000 فحص بي سي آر” حسب ما اعلن وزير الصحة العامة فراس أبيض. وأكد أن “الغالبية العظمى من الإصابات هي من فئة ما دون الـ50 عام، ونسبة غير الملقحين من الإصابات بلغت 65%”. وقال أبيض خلال مؤتمر صحفي إن “نسبة التخالط التي نشهدها أدت إلى انتشار أوميكرون في لبنان، وهناك صرخة من القطاع الطبي تتمحور حول التشدد بتطبيق الإجراءات”، مضيفاً أنه تم إثارة موضوع الاقفال العام في الاجتماع اليوم على الرغم من عدم اتخاذ قرار بهذا الخصوص”. وتوجه أبيض “للجميع بالقول إنه يجب تبدية الهم الصحي، إذ أنه الهمّ الأساس وهناك دور مهم للمواطنين بالمحافظة على صحتهم الشخصية والتأكد من أن المرافق التي سيرتادونها تطبق التوصيات”. وقال وزير الداخلية بسام مولوي: اعتبارا من هذه اللحظة ولغاية 9/1/2022 كل قطعات قوى الأمن ستكون مكلفة بالانتشار في الفنادق والصالات والمطاعم للتشدد في تطبيق الإجراءات الخاصة بمكافحة كورونا. اضاف "عناصر القوى الأمنية ستتصل بكل إدارات الفنادق والصالات التي ستجري فيها احتفالات رأس السنة لإبلاغها بضرورة التقيّد بمضمون قرارنا تحت طائلة المسؤولية وإقفال الصالة وإخلائها من الروّاد". وتابع " لن نسمح بتجاوز عدد الروّاد نسبة 50% من القدرة الاستيعابية".
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.