تصدح الكلاب على المنصة في أسبوع الموضة في نيويورك.
الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
سرق الكلاب ، أصدقاء البشرية المقربون، الأضواء في عرض أزياء CatWalk FurBaby الافتتاحي لإليسيان إمباكت خلال أسبوع الموضة في نيويورك. جمع الحدث بين المصممين والموديلات والاتجاه الى إنقاذ الحيوانات ليوم واحد من الأزياء لجمع التبرعات لمنظمات رعاية الحيوان. عشرة عارضات يرتدين أزياء من تصميم أمثال نيكول ميلر ، وفيكتور دي سوزا ، وبروك وايلدر وآخرون ، تشرفوا على المدرج مع رفقاء ذوي الأرجل الأربعة. تدير الدكتورة كريستينا رام ، الرئيس التنفيذي لشركة DRC Ventures ، الراعي الرئيسي للحدث - التي لديها ثلاثة كلاب وقط - العديد من العلامات التجارية بما في ذلك خط أزياء للحيوانات الأليفة الفاخرة والأزياء البشرية. وقالت في الكواليس قبل العرض: "أردت أن تكون الكلاب على الموضة. لذلك قمنا بعمل خط أزياء لها أيضًا".

من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.